اضعط هنا للذهاب إلى صفحة الموقع الرئيسية

إزالة السموم البيئية

أتبعنا على فيسبوك  فيسبوك

  الشبكة العالمية موقع الإشراق

 

المدخل
فوق
العلاجات التقليدية
أمراض القلب والكولسترول
إزالة السموم البيئية

 

اشترك في مجلة الأيورفيدا بالعربية

انتساب
إلغاء الانتساب

 

صمم هذا الموقع

 

إجراءات التنقية الأيورفيدية

لقد أظهرنا حتى الآن وبشكل علمي إن معالجات التنقية الطبيعية تستطيع إن تزيل الترسبات السامة البيئية مثل مادة الهيدروكابونات المشبعة بالكلور الموجودة في المواد الكيمائية المستخدمة في السماد وأيضاً المبيدات التي ترش على الزرع، دون إحداث أي تأثيرات جانبية.

لقد أظهر إحدى الدراسات التي قام بها معهد العلوم والتكنولوجيا والسياسة العامة التابع لجامعة مهاريشي للإدارة في فيرفيلد في ولاية أيوا وبالتعاون مع مختبر خاص في جامعة كولورادو أن علاج البانشاكارما التقليدي يزيل حوالي خمسون بالمائة من سموم الدم المعروفة.

الأمراض الناتجة عن الكيمائيات
إن أكبر مركز في العالم لتحديد المواد المتفاعلة النشطة واسمه مركز الخدمات الكيمائية الغامضة في أوهايو في الولايات المتحدة، يقر بوجود أكثر من ثلاثة عشر مليون مادة اصطناعية. ومنها على الأقل مئة ألف مادة من هذه المواد تستخدم في صناعة الصابون الذي نمتصه من خلال الأكل والهواء والجلد. تظهر الإحصاءات أن ثلاثون بالمائة من السكان يعانون من أمراض ناتجة عن التلوث البيئي.

إن معظم السموم البيئية المنتشر حالياً تدعى ليبوفيليس وهي تتراكم في الخلايا الدهنية في الجسم. هذا النوع من السموم الذي يتحلل في الخلايا الدهنية هو المسبب لعدد من الأمراض منها تمزق الهرمون، وكبت جهاز المناعة والحساسية وأمراض الكبد والجلد وعدة أنواع من السرطان، والأمراض الدماغية، والتشوه في الإنجاب والخلق.

الدراسة
تتكون الدراسة من جزأين: مقارنة عرضية ومقارنة مرحلية، قبل العلاج وبعده. كان التصميم على فحص مستوى التلوث الناتج عن السموم عند السكان والفعالية التي قد تعطيها البانشاكارما في إزالة هذه السموم. 

علاج البانشاكارما
إن عملية إزالة السموم في مهاريشي أيورفيدا تشترط استخدام مواد غير سامة وقابلة للتحلل، مثل السمن الطبيعي في مرحلة التجول إلى زيت وزيت السمسم المعالج مع الأعشاب والمستخدم في علاج التدليك والحقن الشرجية. هذه الطرق التقليدية تحلل وتحلل بشكل تتابعي الترسبات والسموم من مواقعها وتساعد على إزالتها.

الدراسة العرضية
لقد شارك ثمانية وثمانون شخصاً يتجاوز عمرهم الخامسة والأربعين في الدراسة العرضية: ثمانية وأربعون شخصاً منهم قد خضع لعلاجات إزالة السموم الجسدية بمعدل ثمانية عشر مرة لكل فرد، والأربعون الباقون لم يخضعوا لأي علاج. وقد أخذ عينات من الدم للجميع وأرسلت إلى المختبر التحليلي التابع لقسم البيئة الصحية في جامعة ولاية كولورادو في الولايات المتحدة والذي لم يبلغ عن هذه الدراسة.

وجود في عينات الدم مادة الهيدروكابونات المشبعة بالكلور ومبيدات سامة
من خلال فحص عينات الدم لجميع الأشخاص الخاضعين للدراسة تبين وجود سبعة عشر مادة من السموم المتحللة تتضمن تسع مواد متجانسة من الهيدروكابونات المشبعة بالكلور وثمانية أنواع من المبيدات مثل الـ دي دي إي الناتج عن الماسة السامة المعروفة دي دي تي. إن المواد السامة التي كانت موضوع الدراسة كان لها علاقة بمشاكل صحية تعرض لها المصابون، أو كانت تشكل مخاطر سامة محتملة.

وقد أظهرت النتائج أن مستوى الهيدروكابونات المشبعة بالكلور والمبيدات في الدم عند الأشخاص الذين خضعوا لعلاجات إزالة السموم هي أقل من الأشخاص الآخرين.

الدراسة المرحلية
في دراسة مراحل العلاج، لقد تم فحص عينات الدم الخاصة بخمسة عشر شخصاً كان قد أتم علاج مهاريشي أيورفيدا لإزالة السموم، وذلك قبل العلاج وبعده من قبل المختبر التحليلي التابع لقسم البيئة الصحية في جامعة ولاية كولورادو. وقد أظهر نتيجة الدراسة المرحلية التي استمرت لمدة شهرين أن مستوى الهيدروكابونات المشبعة بالكلور قد انخفض بنسبة ستة وأربعون بالمائة ومستوى أش سي أش بيتا قد انخفض بنسبة ثمانية وخمسون بالمائة عند الأشخاص الذين خضعوا لعلاج مهاريشي أيورفيدا لإزالة السموم. ومن دون ذلك المعلاج كانت التقديرات تتوقع انخفاض في مستوى الهيدروكابونات المشبعة بالكلور ومستوى أش سي أش بيتا بنسبة لا تتجاوز جزء من واحد في المائة. وقبل ذلك لم يتم التثبت من أي طريقة بشكل علمي عن إمكانية تخفيض مستوى السموم في الجسم دون إحداث تأثيرا جانية ضارة.

التقييم
وكان الاستنتاج النهائي لهذه الدراسة في نقطتين:

1)  إن النتيجة الملفتة للدراسة هي أن مستوى الهيدروكابونات المشبعة بالكلور ومستوى المبيدات السامة هي مرتفعة بشكل غير ملحوظ عند الناس وهي في تزايد. علماً أن هذه المواد قد منعت في الكثير من الدول، إلا أنها لم تزول من البيئة بسبب أن تأثيرها قد استمر ومنها ما يدخل إلى البلاد من خلال استيراد المواد الغذائية.

2)  في خلال أيام من علاج البانشاكارما يتم إزالة الجزء الأكبر من هذه السموم من الجسم. ومن دون هذا العلاج من المتوقع أن لا ينخفض مستوى السموم في الجسم إلا بنسبة لا تتجاوز جزء من واحد في المائة.

أظهرت الدراسة عن انخفاض في مستوى الهيدروكابونات المشبعة بالكلور والمبيدات الزراعية بنسبة خمسين بالمائة بواسطة طريقة تقليدية قديمة لتنقية الجسم.
المرجع: مجلة العلاج الرديف في الصحة والطب عدد أيلول – سبتمبر 2002 / مجلد 8 رقم 5 صفحة 93 إلى103

 

السابق المدخل فوق