مهاريشي ماهش يوغي

في نهاية السبعينات، دعا الحكيم الهندي مهاريشي ماهش يوغي عدد من الأطباء الهنود الذين يتحلون بالسمعة الرائدة والخبرة العميقة، كي يشاركوا في معرفتهم ويضيفوا عليها طرق العلاج التقليدية والشعبية التي لا تزال تطبق لدى عدد من العائلات المحافظة، من أجل تنظيم علم الأيورفيدا المبعثر وإعادته إلى شموليته الأصلية. هذا النوع الشمولي والعلمي والموثوق به من الأيورفيدا المعروف باسم "مهاريشي أيورفيدا" أصبح متوفراً في جميع أنحاء العالم ويتحلى بنوعية ذو مستوى عال.

إضافة إلى ذلك، لقد أعادة مهاريشي تنظيم علم الفيدا المعروف منذ آلاف السنين كي يصبح علم متكامل، وبذلك فقد كشف للعيان الطاقة الكاملة لهذا العلم. من خلال هذا الإحياء لعلم الفيدا مع فروعه المتعددة ومنها الأيورفيدا والستهاباتيا فيدا (الهندسة الفيدية) والغاندهارفا فيدا (المداواة بالموسيقى) والجيوتش (الفلك الفيدي) وغيرها، فقد ساهم مهاريشي بشكل عملي وفريد من نوعه في التحسين الشمولي لمجالات كثيرة من حضارتنا.

يعتبر مهاريشي ماهش يوغي اليوم الخبير الأول في دراسة وتنمية الوعي. فلقد أعاد اكتشاف تقنية التأمل التجاوزي وجعلها متوفرة للجميع مع برامجها المتقدمة. من خلال ممارسة هذه التقنيات، فقد اختبر الملايين من البشر تحسناً ملحوظاً في الصحة والحيوية والإبداع والسعادة، إضافة إلى انخفاض في حالات الخوف و الإجهاد والأمراض النفسية الجسدية. في السنوات الأخيرة، وضع مهاريشي الانتباه الكبير على تقديم واستخدام التكنولوجيا الفيدية من أجل إحلال السلام. لقد أسس عدد من المؤسسات العلمية حول العالم منها جامعة مهاريشي للإدارة ومدارس مهاريشي. وقد أصبحت هذه المؤسسات، النموذج لمقاربة جديدة في التعليم والتدريب.

أغلق هذه الصفحة